عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


    «البرادعى»الوحيد الذى غرد خارج السرب، وأثبت أن مشروعه يحترم حقيقة الناس

    شاطر
    avatar
    amoula
    مشرفة
    مشرفة

    انا مزاجى :

    انا بشتغل :

    الدولــــــــة :

    النووووع : انثى

    عدد المساهمات : 7

    العمر : 28

    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    نقاط : 3623

    السٌّمعَة : 5

    خبر «البرادعى»الوحيد الذى غرد خارج السرب، وأثبت أن مشروعه يحترم حقيقة الناس

    مُساهمة من طرف amoula في 20/10/11, 02:34 am

    تعامل الكثيرون مع ضحايا ماسبيرو باعتبارهم أرقاماً وليسوا بشراً، واهتم الكثيرون بالغناء للوحدة الوطنية أكثر من الاهتمام بتجفيف دموع أهالى الضحايا باعتبارهم الأولى بالرعاية والاهتمام، واهتم البعض الآخر بالذهاب إلى قداسة البابا شنودة للتصوير معه وتقديم واجب العزاء «التليفزيونى» وتكرار خطاب الوحدة الوطنية الذى لا يحل ولا يربط، لا التضامن الحقيقى مع الضحايا.

    الوحيد هو الدكتور محمد البرادعى الذى اختار أن يذهب إلى العزاء غير الرسمى فى كنيسة الملاك ميخائيل بمدينة 6 أكتوبر، ووضع إكليلاً من الزهور على أرواح الضحايا بعيداً عن كاميرات التليفزيون والصخب الذى يصاحب الذاهبين إلى مقر الكاتدرائية فى العباسية.

    نعم تضامن كثير من المسلمين من قلوبهم مع المسيحيين، وتضامن آخرون بالأمر المباشر، وكان الفارق واضحاً بين الاثنين، فالأوائل تظاهروا مع المسيحيين سلمياً ووقفوا بالشموع حداداً على الضحايا الأبرياء، والآخرون أعلنوا دفاعهم عن الوحدة الوطنية حتى لو كانت مجرد شعار، وهناك من كتبوا بيانات حملت الكنيسة والمسيحيين مسؤولية ما جرى دون أن تذكر كلمة واحدة عن الضحايا أو تقدم واجب العزاء لأهلهم وذويهم، فكتبت الدعوة السلفية بياناً تحريضياً صعباً ليست فيه كلمة طيبة واحدة تخفف من مصاب شركاء الوطن، وتحدثت عن تحيزات أمريكا لإسرائيل وكأنه اكتشاف (رغم أن الحدث فى ماسبيرو)، ونسى البيان أن هؤلاء بشر أزهقت أرواحهم بصرف النظر عمن هو المسؤول، وأن واجب العزاء كما تقره كل الشرائع السماوية واجب دينى وأخلاقى.

    صحيح أن الحزن لن يعيدهم، والبكاء لن يحييهم، ولكن احترام مشاعرهم كان يجب أن يكون هو الأساس الذى يبنى عليه الجميع مواقفه بدلا من شعارات الوحدة الوطنية البائسة.

    صحيح أن «المصرى اليوم» قدمت هذا النوع من «التغطية الإنسانية» فى الأسبوع الماضى: ماذا جرى للبشر وكيف عاش أهل الضحايا، وماذا جرى للمصابين، وكيف قتلت أحلامهم الصغيرة والحكايات التى تقف وراء كل باب.

    هى ليست دعوة إلى البكاء والعويل على ضحايا أبرياء سقطوا، ولكنها جرس إنذار على نمط سيئ من المعالجة الإعلامية يتجاهل البشر وينسى تفاصيل الصورة لصالح النظرة العامة والكلية على عكس إعلام العالم كله الذى يتعامل مع الأحداث المشابهة من خلال البحث فى تفاصيلها، وعن البشر الذين عايشوها أو كانوا ضحاياها، وليس أساساً بين المسؤولين والقادة سواء كانوا رجال دين أو رجال دولة.

    للأسف الشديد مازلنا نتعامل مع ضحايا أى حادث فى مصر على أنه يجب عدم الحديث عنهم، حتى لا نثير المواجع و«نحرك الفتن»، وهو فهم مغلوط وغير مهنى وغير إنسانى فى الوقت نفسه، وهى مشكلة تتجاوز مشكلة المعالجة الإعلامية لتصل إلى نمط خاطئ من الثقافة السياسية تقوم على الكتمان ونسيان الضحايا الأبرياء.

    الوحيد كان «البرادعى» الذى غرد خارج السرب، وأثبت أن مشروعه يحترم حقيقة الناس حتى لو لم يرفع شعارات الدفاع عن الجماهير الشعبية والكادحة ليتاجر بهم كما يفعل الكثيرون.

    نعم سنتذكر ضحايا العبّارة الذين كانوا ضحية التراخى والإهمال، واهتم مبارك وحاشيته بالاحتفال الصاخب ببطولة أفريقيا، ونسوا أن هناك ألف روح زُهقت فى عرض البحر، تماماً كما لن ننسى ضحايا نجع حمادى والإسكندرية وماسبيرو وشهداء الثورة الذين لم نستعد حقوقهم إلى الآن، وكل ضحايا الإهمال والطائفية والإرهاب
    avatar
    Khaled-Dido
    المدير العام
    المدير العام

    انا مزاجى :

    انا بشتغل :

    الدولــــــــة :

    النووووع : ذكر

    عدد المساهمات : 4203

    العمر : 28

    تاريخ التسجيل : 18/10/2008

    نقاط : 5188

    السٌّمعَة : -1

    خبر رد: «البرادعى»الوحيد الذى غرد خارج السرب، وأثبت أن مشروعه يحترم حقيقة الناس

    مُساهمة من طرف Khaled-Dido في 20/10/11, 02:53 am

    لا يهمه .. ما يقوله الناس عنه .. فالاهم عنده هو ان ما يفعله يفعله بصدق
    وحده الدكتور محمد البرادعى هو المختلف عن كل ما نراه الان

      الوقت/التاريخ الآن هو 19/01/19, 02:25 am